الأربعاء، 31 مارس 2010

ملاحظات على أهمية تنظيم سوق الدواء

هنالك الهوجة و في مصر و سوق الدواء المصري هو الهوجة في أسوأ صورها الممكنة لديك :
١- شركات بتصنع مكملات غذائية بالهبل و فيتامينات ما أنزل الله بها من سلطان لكل من هب و دب و أعملك مكتب توزيع و عيش يابا.
٢- مصانع مثل مصانع أبوشخة للأدوية تصنع كل زبالة الأدوية من أردأ المواد الأولية و أشرب يا عم المريض و ابقى قابلني لو خفيت في سنتك.
٣-مصانع حكومية او شبه حكومية بيعبوا الدوا بالكوز و في حلل و لا اللي بيعبوا لا مؤاخذة يعني من بكابورتات.
٤-شركات توزيع و مخازن على كل لون يا باتيستا إشي مخزن المحروق للأدوية المشمومة و إشي مهربين بيخشوا عيني عينك يبيعوا الكامجرا و السلاجرا و البتنجان الأزرق و أهو كله زايط.
٥- خريجين و خريجين و صيادلة و صيادلة كل عام و كأننا في مسابقة تخريج أكبر عدد حتى يكون هناك صيدلي لكل سمكري.
٦- كليات خاصة و شبة خاصة و عامة و شبه عامة و متخصصة و متمنجسة و انترناشونال و غير ناشونال و كل ما تتمناه ادفع تلاقي لكل الطواقي.
٧- بطيخ و مانجة و كوافيل و بامبرز و بلا أزرق بيتباع جوة الصيدلية.
٨- هناك اليوم الصيدلي بتاع المخدرات و الصيدلي اللي بيبيع للحبايب بس المخدرات عشان حرام و كدة يبيع لحد ما يعرفوش.
٩-صيادلة اصحاب ملايين و صيادلة اصحاب عيا و اهو كله عايش.
١٠- الخلاصة عدم تنظيم و مولد مالوش صاحب شفتوا بقى ازاي دا موضوع مالوش آخر أصلاً.

العشر قوانين المنظمة لحركة الدواء في فنلندا ( الرئيسية)



Uploaded by www.cellspin.net

في البدء كانت القوانين

هل القوانين ضرورية؟
لابد من قانون لتنظيم أي نوع من التجارة و الصيدلية كوحدة تجارية لابد ان يكون لها طابع خاص.
هي ليست محلاً تجارياً بمعنى انها لا تبيع بضاعة عادية
و هي كذلك كمحل خاص في الاساس لابد أن تربح.
إذن لابد من قوانين للصيدلة و تكون محدثة و تقنن عملية بيع الدواء
هل القوانين الموجودة بمصر كافية؟
للأسف الإجابة المنطقية هي .... لا
ماذا علينا أن نفعل؟
لابد من وجود قوانين و تحديثها و تنفيذها
بدون ذلك للأسف لن يحدث تطوير
و للأسف ستظل الدولة تدور في دوائر مفرغة
سنشرح بالتدريج عموماً قوانين فنلندا
و نعتبرها كضوء استرشادي لنا
ربما نتطور ربما
تحياتي

الأحد، 28 مارس 2010

تعارف ضروري

الصيدلة في الخارج ( فنلندا كمثال)
في دولة مثل فنلندا الصيدلة تعتبر علماً ثرياً و مهنة محترمة و لها تقدير عال.
أولاً الدولة كلها بتعدادها ذو الخمسة ملايين لا يوجد بها سوى حوالي ثمانمائة صيدلية.
موزعين توزيعاً جيداً داخل المدن بحيث تتساوى الفرص للجميع.
هناك قوانين لحماية المريض و بيع الدواء.
أسعار موحدة للجميع.
تأمين صحي متميز و للجميع.
دواء على أعلى مستوى و مصحوباً بخدمة متميزة من مؤهلين للخدمة و خبراء بالدواء.
سنتحدث في كل ذلك بالتفصيل بالإضافة لمشاهداتي في هذه الدولة.
تصبحون على خير

بداية القصة

هذه هي الإفتتاحية لمدونتي و هي مدونة شاب عادي و من الطبقة المطحونة في مصر.
و للتعريف بنفسي لا أجد كلمات سوى أنني فعلاً من الأسر المتوسطة أو لنقل تحت المتوسطة تلك التي تحارب لكي تبقى متوسطة و لا تنزلق تحت الأرض بسبب ما يحدث في بلادنا العربية من المحيط إلى نهاية البطيخ الذي جعلونا نعيش فيه.
تعلمت بمصر و طحنت في البحث عن مكان و لم أجد كأي قصة فيلمية لأنه لا واسطة لدي أو ظهراً كبيراً ينفع.
فهاجرت لدولة تدعى فنلندا - ربما لا تعرفونها - و لكنها تعتبر من عداد الدول شديدة التقدم.
اضطررت لتعلم الصيدلة مرة ثانية و أخيراً حصلت على مكان تحت الشمس.
أريد نقل شيئاً ما لبلادنا حتى نستطيع أن نتعلم سوياً.
أرجو منكم أن تتابعونا لنرى ماذا يحدث للمهاجرين و ربما .... أقول ربما نتعلم شيئاً جديداً سوياً
تابعونا من فضلكم
تحياتي
محمد حسن
صيدلي عربي مقيم بفنلندا