الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

مرضى البواسير اللغوية

قالت له و هي تتكأ على الأريكة البنية و ترجرج مؤخرتها لتستريح من الآم البواسير المزمنة في جلسة النصف فلقة التي يعرفها مرضى البواسير المزمنة.
(تعرف إن في ماكدونالدز في بطاطس الهاش بروان المقرمشة اللذيذة؟ ممكن تطلب إنتا كمان مع كافي بلاك)
صدمته -حقيقة- كلمة الهاش بروان من ساكنة حارة الزنابلة سابقاً و تنهد بصوت واضح و هو يتخيل كم تغير مرضى البواسير هذه الأيام!؟.
من مذكرات (سعيد الزنكلوني)
شو... هاالأيام يا برنجان.

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

الكل خاطي يا عبد العال

الكل خاطي يا عبدالعال و يا سلام لو أخلصت النية؟


ظلت السهراية ممتدة أمام بيت الشيخ المندويلي
و في برد الشتاء القارص و أمام الحطب المشتعل جلس سنبل و مخيمر و وولد سنبل محمود
كانت النار مصدراً للدفء و للحكايات اللذيذة يستدرها محمود من والده حارس فيللا أو سرايا الشيخ المندويلي ..شيخ الفضائيات و السلفية الأشهر هذه الأيام.
سنبل كان سليط اللسان و يتكلم بما يرى أمامه و كم من فضائح قالها أمام الجالسين أمام النار مما رآه و يراه كل يوم.
و كان يبدأ حكاياته بقولة (إياكش تاكلني النار اللي قدامكم دي لو كنت باهجص عليكم)
حينها كان محمود يقترب بسمعه كثيراً ليسجل كل واردة و شاردة فقد كان والده حكاياً من طراز فرعوني
تلتمع عينه بنور النيران المشتعلة و يعلو صوته و ينخفض تباعاً لسخونة الموقف المحكي . و كان المكان نفسه به من المؤثرات ما يجعل محمود فاغراً فاه طوال الوقت و مسجلاً لكل لحظة جميلة تمر.
اليوم كان محمود مصراً على معرفة حكاية جديدة لكنه يعرف أنها حساسة أيما حساسية للجميع.
لذلك ألقى بقنبلته عالية و فجائية في وسط الثلاثة الجالسين.
تنهد عالياً ثم قال :
هو يا آبا بجد كلام الناس عن إن مرات الشيخ الأخرانية سنها تمانتشر سنة؟؟
كأنه رمى ثعباناً أرقط في وجه أبيه حينما نظر إليه طويلاً
ثم تنهد و هو يسحب نفساً من الجوزة
قال : و الله كبرت يا محمود أهو و بتسأل عالحريم؟
بس مش خسارة فيك يا واد هاحكيلك عن مرات الشيخ
الأخرانية.
حاكم الشيخ بتاعنا دة و لو إنه تمانين سنة بس راجل مزاجنجي آخر مزاج
و سلطان آخر سلطنة
لقيته جايب في يوم بت عندها ييجي ١٧ سنة و قايل للناس في القصر إنها مراته الجديدة
البت يا أخويا تقولش فلقة قمر في عز الليل .
حاجة كدة باشاواتي و عليها نظرة و تنهيدة تهد الجبل بنت الكلب.
بس الظاهر بعد كام أسبوع البت ما كانش عاجبها الحال
و فهمت الفولة. ما فيش كام شهر و الريحة فاحت.
الشيخ يخرج من هنا و النور ينور في البيت من هنا
و المزيكا تلعلع يا عمي من كل حته في القصر كله .
لحد ما جه يوم كان الشيخ طالع في التليفزيون مع المذيع الأقرع المشهور دة.
و كان الشيخ بيتكلم في التليفزيون و أنا بيني و بينكم كنت محصور مية فقمت أصرف المية دي و رحت جنب الجنينة كدة ورا القصر من ناحية قوض النوم سمعتلك تنهيدات و كلام ما يصحش و حركات من اللي بالي بالكم.
قلت في عقل بالي يمكن بيتهيألي فقربت شوية سمعت صوت مرات الشيخ و حد غريب
رجعت تاني و أنا في نص الجنينة بقيت شايف التليفزيون عمك الشيخ بيحكي عن العدل و المساواة و يقولك الأغنيا بيستغلوا الفقرا و يتجوزوا البنات الصغيرة
و سامع صوت البت الصغيرة مراته و هي في حضن الغريب .
شوية و بقيت أضحك بقى الشيخ بينصح الناس بالعدل و التقوى و ناسي نفسه و هو في التمانين جايبلي بت من دور أحفاد أحفاده.
قلت في عقل بالي لو قلتله هيطردني بعد ما كشفت سره و هيطلق البت برضه
و هي كدة كدة هيطلقها قريب
في اللحظة دي كان الشيخ يدعو و يبكي بكاء الخاشعين المتسلسفين المتتلفزين و يقول
اللهم إضرب الظالمين بالظالمين و أخرجنا من بينهم سالمين.
ضحكت ساعتها و قلت أسيب الظالمين للظالمين بقى.
هعهعهعهعهع.

السبت، 19 نوفمبر 2011

صاحب الثواب

 هكذا تكون المساعدات هي منظمة علمانية بحتة تقوم بتقديم المعلومات بطريقة راديكالية بحتة نحن نصنع عالم أفضل خمسة يورو لنصنع عالم معلوماتي دونما إعلانات و دونما فروض أساعد أيضا اليونيسيف لتوفير التعليم للفتيات في بنجلاديش و الهند و إثيويبيا لتوفير لقاحات ضد الملاريا لا أسأل عن دين و لا هوية و لا لون! أتمنى أن تستمر أعمال الخير غير المشروطة لا أدعوك لديني بل كن كما أنت ُأنا أحبك كبشر مثلي و لكن ظروفك التي وجدت بها صعبة هذا ليس إعلاناً و لكن يجب إظهار أن الليبراليين و الديمقراطيين بشر جيدون يتبرعون و يصنعون الخير و الله هو صاحب الثواب لا أؤمن بشيوخكم حسان و الحويني و ها أنا أصنع الخير وحدي بتوجيه نفسي و إلهي دونما شيخ صنم يدعو بالسخط و الحنق و يصم الجميع بالقذارة الحمدلله الذي مكننا من أن نكون على هذا المنوال. ها هو الخطاب لم يذكر فيه دين و لا ملة و لا صنعة و لا علاقة خاصة Dear mohamed, You are amazing, thank you so much for donating to the Wikimedia Foundation! This is how we pay our bills -- it's people like you, giving five dollars, twenty dollars, a hundred dollars. My favourite donation last year was five pounds from a little girl in England, who had persuaded her parents to let her donate her allowance. It's people like you, joining with that girl, who make it possible for Wikipedia to continue providing free, easy access to unbiased information, for everyone around the world. For everyone who helps pay for it, and for those who can't afford to help. Thank you so much. I know it's easy to ignore our appeals, and I'm glad that you didn't. From me, and from the tens of thousands of volunteers who write Wikipedia: thank you for helping us make the world a better place. We will use your money carefully, and I thank you for your trust in us. Thanks, Sue Gardner Wikimedia Foundation Executive Director For your records: Your donation on 2011-11-19 was EUR 5.00. This letter may serve as a record of your donation. No goods or services were provided, in whole or in part, for this contribution. The Wikimedia Foundation, Inc. is a non-profit charitable corporation with 501(c)(3) tax exempt status in the United States. Our address is 149 New Montgomery, 3rd Floor, San Francisco, CA, 94105. U.S. tax-exempt number: 20-0049703 Opt out option: We'd like to keep you as a donor informed of our community activities and fundraisers. If you prefer however not to receive such emails from us, please click below and we'll take you off the list:

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

تناقضات

تناقضات للمرة المليون
الروشتة الإلكترونية
يعني إية روشتة إلكترونية؟؟
يعني المريض لا مؤاخذة يروح المستشفى ببطاقته الشخصية
يروح الدكتور كاتبله روشته عالهوا (يعني في السنتر بتاع الروشتات اللي فيه بيانات المرضى و أدويتهم و تاريخ حياتهم من يوم ما أمهم خلفتهم)
ييجي المريض بسلامته من أي صيدلية يحبها و يصرف روشتته بس لما يوريهم بطاقته.
لا في روشته ورق و لا بقى هيصة بتاعة زمان.
و كمان التفاعلات بتاعة الأدوية مع بعضها بتبان للدكتور و الصيدلي عشان لو في دوا غلط نلحقه على طول.
دا المشروع اللي ماشي دلوقتي هنا في فنلندا.
في مصر بقى الروشتة الزلنطرونية
يعني إية؟
يعني الدكتور (تخصص ميكانيكا و تغيير زيت و أطفال و نسا و حلاق صحة بالليل)
يكتبلك روشته موصيها عليه مندوب زلنطحي زيه فيها فيطاميناط و مواد مريخية بيعجنوها في مصانع مش تحت بير السلم
يا ريت لأننا بنتطور فدلوقتي في مصانع فوق البير و عادي بقى و بتاع.
فالمريض يروح يشتري دوا مشكوك في أساسه و ملعوب فيه ميت مرة.
و فوق البيعة الفيطامين اللي بيلعب بيه في الطين.
طبعاً معظم المصانع بتعبي الدوا بالكوز و حلل بتاعة الست أم محمود جارتهم.
فتلاقي المريض ياخد مضاد حيوي ممكن يكون دقيق و نشا مثلاً.
أنا أعرف أربعة أصحابي من علوم متخرجين و كل واحد دلوقتي دكتور و بيخترعوا مراهم و كريمات و بيبيعوها مع نفسهم و عاملين شركة بقى يا دكترة.
مراهم إية بتشفي كل حاجة!! كل اللي عندك تدهن من المرهم دا تخف و تجري زي الحمار الحصاوي.
دا غير الصيدليات اللي أصحابها بقالين و صنايعية شاطرين و مدرسين و عواطلية بس بيقروا الروشتة صح!!.
و غير قنوات البردقوش و الطب الذري و العلاج بالهجامة و الرقية الفرعية.
و شيوخ (مصابيح الدجى) اللي هما بينوروا و هما ماشيين عشان المعجزات اللي ماشية دلوقتي.
بس هوا النور بتاعهم موفر للطاقة و لا لأ؟
دا اللي نفسنا نعرفه!!!!
و البطارية بتقعد قد إية قبل ما نحط الفيشة تاني؟؟
هيصة و مولد يا جدعان و الله!
حبيبي يا أبو سعدة يا غالي.
مات في حقنة توكسفين مخترعها عجلاتي عنده صيدلية شغالة.

الأحد، 13 نوفمبر 2011

عصير السنتوف

من كلمة يقولها الغربيون ـ أحب من يجيد صنعته حتى لو كان يصنع عصير السنتوف (لا أعرف ما هو السنتوف!) و لكن لو كان يجيده فأنا أحبه. لذلك يجب أن تجيد ما تفعله حتى تتميز في مجالك. حين أنظر لنا فنحن لا نجيد ما نفعله و كل منا يصنع سرسوبه بقدر كبير من الطلسقة المزرية. الطبيب يعمل بطريقة بهلوانية تدعو للسخرية. الصيدلي و عمله يدعو لقدر كبير من التخلف العقلي. المهندس يبني عمارات تسقط و أسمنتيات بشعة المنظر. مهندسو الطرق يبنون طرقاً حلزونية تصلح للملاهي و تسقط خلال عام أو أقل . العمال في المصانع يصنعون أي بتنجان و لولا رقابة مرعبة في بعض المصانع لباظت الدنيا. إنها دائرة شنيعة من الفعل و رد الفعل. صاحب العمل و المجتمع لا يقدر دور العامل و الأجير فيرد الأجير بعمل مزري يسد حاجة وقتية ثم ينهار بعد مدة. كذلك فإنها نفس الدائرة أنه لا داعى للتعلم فلماذا تتعلم و تكتسب خبرة؟ في حين أنك تنال فقط ما يسد رمقك أو أقل أحياناً كثيرة. بالطبع الجشع موجود فهناك الطبيب البشع الخلقة الذي ينهب مرضاه. و هناك الصيدلي بائع المخدرات و الذي يفتي في كل ما لا يخصه. إذن السؤال من يكسر الدائرة؟؟؟ من يكسر دائرة الفعل و رد الفعل؟؟؟ الجواب هاهنا في أوروبا و اليابان و الصين ربما. إمنح الناس الأمان و الثقة. حقوق العمال و المهندس و الطبيب و الصيدلي . طبق القانون بقوة يا رجل. لا تستسلم تماماً لقوة رأس المال. إصنع نقابات قوية من فضلك!! دعهم يتقدمون للحفاظ على القوة للجماعة و المهنية. دعك من تجار الدين من فضلك. دعونا نصنع عصير سنتوف بإحتراف.

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

ضمير

جلس في الغرفة المظلمة إلا من مصباح صغير يضيء في حمام الغرفة المجاورة و يبعث بشعاع خافت من وراء الفوتيه اللامع الذي يجلس عليه. فتح جهاز التلفاز للمرة العاشرة و أعاد برنامج الإذاعي يسري فودة و هو يحكي مع ذلك الطبيب الذي أصيب يوم ثورة الغضب. حكايات الطبيب أعادته ليوم ثورة الغضب حينما خرج من بيته مودعاً زوجته الجميلة و إبنته. قالت له زوجته أنها حلمت في تلك الليلة بعاصفة قويه كالتي رأتها في التلفاز تضرب قصر أبيه اللواء الكبير بأمن الدولة و كان القصر داخل العاصفة محترقاً و مشوهاً كثيراً و مظلماً. تذكر كيف كان المشهد و هو يركب سيارته يوم الجمعة الشهير بجمعة الغضب و كيف كان الجو هادئاً تماماً صباحاً و هو يخرج في الخامسة ليذهب لمنطقة خدمته. هو الوحيد من أبناء أبيه الذي رفض أن يدخل مجال الأعمال كان همه أن يكون ذا قوة و سلطة. أباه من أغنى الأغنياء و حينما فاتحه في دخوله كلية الشرطة ذهل والده و قال له أنه قد وفر عليه مشقة سنوات بثروته الطائلة و التي صنعها -كما قال- بذكائه و قوة قريحته و ذلك رغم أن الشرطة لا تدر مالاً لأحد. و كان دخوله الشرطة سهلاً كما توقع و بوساطة أبيه - كان دوماً - مميزاً بتعييناته و أماكن خدمته. و رغم وجود أماكن شاغرة بأمن الدولة أو حتى المخابرات إلا أنه أصر على الأمن المركزي و التعامل مباشرة مع الجمهور و بخاصة المعترضين هؤلاء. لم تكن تثيره مطالبهم و لا حقوقهم المزعومة كان كل ما يهمه النظرة الأخيرة في عين كل من يقبض عليه و بخاصة حينما يدرك أنه إنهزم أمام ذلك الضابط القوي. كانت تثيره جداً نظرة الإنكسار و الخوف و القلق ربما أكثر كثيراً من أى بهجة أخرى بالحياة. حينما بدا له أن الثورة هذه المرة حقيقية و أن الناس فعلاً أدركت قوتها و أنهم عازمون على إسقاط النظام. حينها فقط و بداية من أول يناير بدأت تنال منه الكوابيس و الأحلام الرهيبة. عائلته كلها و بيته و حياته كانت بشكل ما مرتبطة بالنظام. أباه و إخوته يفكرون جدياً لو سقط النظام في الرحيل لأنهم بشكل كبير مرتبطون بكثير من مظاهر الفساد و سيسأل الناس من أين لكم هذا بالتأكيد؟. و هو نفسه سيفقد متعته الوحيدة في رؤية إنكسار غرائمه. كل هذه الضغوط جعلته عصبياً شريراً للغاية في مكان عمله. لقد كانت معركة أكون أو لا أكون. في لحظات ما كان يتسلل من وراء فرقته و يخرج لأعلى بناية مطلة على التحرير و يخرج بندقية قناصة أخذها من صديق لأبيه ثم ينظر من خلال المنظار و يصوب ثم يضغط الزناد. كان هذا يريحه لحد ما رؤية الذعر و الهرولة و الدم المتناثر ربما يتراجعون! كان يبرر لنفسه أنه في حالة دفاع شرعي عن النفس و أي خطر أكبر من محاكمة آباه و إخوته….. و هو نفسه ربما!…. طالما أن الدنيا وصلت لهذا الحد من الخراب!. ما أوقفه عن كل هذا أنه في يوم جمعة الغضب وقف ذلك الطبيب أمامه، لم يكن يعرف مهنته و لا من هو لكنه من أول وهلة رأى عيني أخاه المتوفي شاباً بالسرطان كعيني ذلك الطبيب تماماً. هناك شيء ما في وجهه كأنه يذكره بأخاه و عينيه. وقف الطبيب يومها بعناد أمام المتاريس التي وضعها بعض الثوار و قال له لن تمروا! وقف مشدوهاً لجزء من الثانية ثم هب فيه شاتماً و لاعناً. و أنذره إنذاراً أخيراً فلم يستجب! أمر السائق مباشره بدهسه و للعجب فقد كان السائق بسرعة خيالية قد تراجع بالعربة للخلف ثم بسرعة رهيبة تقدم للأمام و دهس الطبيب الواقف و بعض المشاركين معه. لوهلة و هو واقف في برج السيارة توقف الزمن. رأى إحدى عيني أخيه تخرج من محجرها و رأى مخه ظاهراً للهواء كما أن جسد أخاه كان يتلوى بصورة ما. و دماء … دماء ….دماء في كل خلايا عينيه و رائحة الدم تشبع الهواء. صرخ في السائق بالوقوف. و حينما تراجعوا للوراء جلس على كرسي و أشعل سيجارة. كان الجنود من حوله يتحدثون طالبين أوامر أو خطة تحرك و هو لم يكن يسمع أحد. فقط كانت عيني أخيه تطارده. فجأة قام و مشى بعيداً و خرج تماما من دائرة خدمته جارياً و هو يجري كان يلقي بملابس الشرطة و الخدمة . ظل يجري و يجري و يجري حتى كادت رئتاه أن تنفجرا. وجد نفسه على ضفه النهر و الشمس تغرب من وراء النهر. جلس هنالك صامتاً حتى منتصف الليل تقريباً. و هكذا مرت عليه الثورة لم يخرج من داره لمدة قاربت على الستة أشهر تغيرت الدنيا خلالها. قبض على أباه و هرب أخوته جميعاً و ذهبت زوجته لدار أبيها لعدم تحملها إنهياره النفسي العنيف. كان عزاؤه الوحيد التلفاز و الجرائد يأتي له بها الخادم كل صباح. و كم كانت صدمته عظيمة حين ظهر وجه أخيه مرة ثانية في حياته. لقد عاد و قد قالوا أنه شفي و ياللعجب فقد كان وجهه الصبوح قد تشوه و عينيه قد صارت زجاجية. أهكذا فعل هو بأحد الناس و ماذا عمن قتل؟ ماذا لو حدث هذا لأباه أو إخوته لو هم من عامة الشعب؟ لماذا كان يقتل الناس بدم بارد هكذا؟ لماذا يبكي الآن كثيراً و يصلي كما لم يصلي قبل أبداً؟. الراحة الوحيدة كان يجدها في شيء واحد حينما قرر أخيراً أن يضع رصاصة في المسدس ذو الحلقة الدوارة. و كل يوم يدير الحلقة و بداخلها الرصاصة الواحدة و سبعة أماكن للرصاص خالية. ثم يغمض عينيه و يوجه الماسورة لمخه و يضغط الزناد.

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

الحلم

حلمت إمبارح حلم غريب قوي بس كان ظريف هعهعهعهع و ملخصه كالآتي؛
الجنة
يقف ستيف جوبز و العرق الأبيض يتناثر من على جبينه
و بجانبه مايكل شهيد التحرير و النور يسطع على جبينه الفضي.
من بعيد يظهر توماس أديسون و مدام كوري ثم يتوالى ظهور العلماء و العظماء و الحالمون.
يقف كثير من الفنانون و نعرف منهم أم كلثوم و القصبجي و عبد الحليم و خلق كثير.
بجانب آخر بعيد (في حتة فيها زبالة كدة) يظهر بن لادن و من والاه و جميع الأشكال الوسخة التي تظهر على الفضائيات اليوم من بن حسان و الحويني و الزاعقون الناعقون الناهقون بما لا يعلمون.
إنه يوم القيامة إذن .
يقف أحد الملائكة و ينظر في الكشف أمامه
ينطق بأسماء العباقرة و الحالمون و العمال المهرة و الطيبون و الصادقون من جميع النحل والذين أتقنوا أعمالهم و كل من أدى أعماله على خير وجه.
ثم يقول لهم هنيئاً لكم بما فعلتم فنعم عقبى الدار.
يقف السلفيون و الأشكال الفقر جميعاً فاتحي أفواههم على إتساعها
يقولون و أين نحن أيها الملاك الجليل:
يظهر التردد على وجه الملاك ثم يقول في حزم أخيراً
ما سمعتوش القرآن و لا إيه:
(الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً)
يجيء ملاك عظيم ليقول لهم
على جهنم يا ولاد الكلب يالا.
و يروح كانسهم بمقشة كبيرة على جهنم .
نياهاهاهاهاها
ملحوظة:
أي إبن كلب هيقولي إنتا بتتريق على ربنا و الآخرة هأقوله دا حلم يا روح أمك و أنا حر في أحلامي بقى.

السبت، 8 أكتوبر 2011

٢٠٠ ميجا (سرعة جديدة للنت)

في حالة التجوال ترى إعلانات و لكن سرعة ٢٠٠ ميجابت كانت جديدة
و ب خمسة و اربعين يورو شهرياً
اين تذهب ايها العالم؟

الأحد، 2 أكتوبر 2011

نظرة للوهابية

لابد أن المتابع لحركة الهجرة من أن يتعجب من تأقلم الإنسان مع وضعه و مع المجتمع الذي يعيش فيه و كذلك تعود الإنسان على البيئة المحيطة به.
التعود الإنساني كما في فيلم (وداعاً شاوشينك) هو تعوّد على ما حولك و رؤيته طبيعياً حتى و إن كان سجناً فأنت إن عشت في السجن كثيراً من الأعوام لابد و أن تتأقلم على طوابير السجن و مواعيد الطعام و الفسحة اليومية و هكذا بل إن بعض علماء النفس يذهبون إلى أن الإنسان يفتقد السجن و نظامه و يشعر بالحنين لو خرج للحرية.
كثيراً ما أتعجب ممن يخرجون إلى السعودية خصوصاً للعمل و كيف يتعودون على العادات الغير معتادة لديهم.
مع إختلاف مستويات تفكيرهم و لكنهم لابد أن ينالهم شئ من المجتمع المحيط.
تجدهم بداية يعجبون بالنظافة هناك و بعض النظام و إلتزام المجتمع الخارجي بالطبع.
يعجبون كثيراً بصلاة الناس هناك و حفاظهم عليها و إلتزامهم بها و هو شئ بالتأكيد ليس سيئاً.
ثم تبدأ المظاهر الخارجية في الظهور مثل تربية الذقن و الإلتزام الخارجي لغوياً بعدم قول كلمات معتادة في البيئة المصرية
كقولة (والنبي) أو قولة (سيدنا محمد) أو كثيراً من اللغويات التي لا تقدم و لا تؤخر طالما نوايا المصريين بها ليست كما يقول الوهابيون و لكنه!؟ .... التعود يا صديقي! ... التعود هو حجر الزواية هنا و إتجاه المجتمع ككل ... لأنه لا يعقل أن يكون كل المجتمع خطأ و إنت اللي صح يعني!!!.
يبدأ المتسعود المصري في إنتقاد بلده الأصلي و أصحابه المتحررين بمصر و نشر كلمات الوهابية و هنا يحدث شئ مهم في علم النفس. ذلك أن مكسور النفس لابد و أن يبحث عن مخرج و مخرجه ها هنا الصفاقة.
الصفاقة مع بني وطنه و أقرب مقربيه في فظاظة الطباع و التعليق على كلامهم بما يتناسب مع ثقافته الجديدة المستوحاة من الصحراء و الوهابية.
تجده معلقاً على كلامك بأن قولة سيدنا محمد فيها شرك بالله أو مثلاً عدم لبس النقاب للمرأة و العياذ بالله فيه نوع من أنواع قلة الحياء.
و تستمر رحلة الوهابي الصغير و مع دعم المجتمع الوهابي له نفسياً و رغم الذل الذي يواجهه منهم و قلة حياءهم معه إلا أنه يراهم أفضل و ذلك لما يرى من مظاهر التطور و التي حرفياً تشترى بالبترول و الذي إن نفد إنتهت هذه الدول حرفياً و حقيقة لا مراء فيها.
و لنضرب مثالاً دولة مثل النرويج الجارة لديهم بترولاً و لكنه لا ينفق داخل الدولة نهائياً بل هم يستثمرون في البشر و التعليم و التصنيع.
لذلك لا تجد نرويجياً بغلاً و عاطلاً و لديه مع ذلك مالاً. بل إن لم تعمل و تنتج و تتعلم فأنت ستظل حيث أنت ... حماراً صغيراً تنعم في البرية.
تجد العكس لدينا كويتياً منتفخاً و سعودياً بقفاً و إماراتياً جحشاً و العد عالجرار.
يستثمرون في المباني و الحجارة و الطرق و خلال عشرون من الأعوام سيشهد التاريخ أكبر مهزلة!
كيف تتحول هذه الدول في غمضة عين لأثر بعد عين. كيف فشل هؤلاء هذا الفشل و الأدهى و الأمّر كيف ستظل عماراتهم و مبانيهم شاهدة على التخلف و ستظل تقرعهم على أقفيتهم كلما شاهدوها من خيامهم و هم يعودون للرعي و الأغنام.
سيقولون كلام الحاقدين و الكارهين و لكن سنرى فالتاريخ لا يكذب و الجغارفيا هاهنا تتحدث و الأيام قادمة بما هو حقيقي و مبني على ما نرى.
و نصيحة للمستوهبين و المتأسلفين لا تغركم بالدنيا الغرور
التعليم هو الحل.
و الإستثمار في البشر هو أيضاً الحل.

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

أكل صحي النهاردة

النهاردة شوربة سمك و سلطة في علبة شبه علبة الكشري بتاع صبحي
شوربة السمك أنا مش باستكيف منها بس هي افضل حاجة موجودة كله النهاردة في القايمة كان خنازير برية و انا زهقت من الخنازير في الأكل و التعامل هعهعهعهعهعهع

الجمعة، 23 سبتمبر 2011

بنطلون سلفي هعهعهعهع

من كام يوم إشتريت زنطلون المهم أنا كنت معجب بيه جداً و بسعره و مستكنيص جداً و أنا باشتريه بس البروبررم إنه طلع قصير قزعة و أنا كنت بأشتريه عمال أفكر المقاس لية مختلف عن اللي بأشتريه كل مرة.
يعني إية الرقم الأخير يكون ٣٠
الواحد ممكن يعمله شورت لأنه فضيحة لما باقعد خلاص بيكون هيظهر البوكسر تقريباً هعهعهههعهع
مش عارف إيه الحل؟
المهم اشتريت بنطلون تاني نفس المقاس بس رجله اطول
أتاري البناطيل رجليها قصيرة و طويلة و الله ما كنت أعرف
بس الواحد ممكن يخش الجنة علي طريقة الوهابيين بالبنطلون اللي فوق الصدر دة هعهعهعهعهع؟

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

كيكة بالحاجات

مش عارف اية اللي كان فوق الكيكة دي بس طعمه كويس
بيتهيألي ممكن يكون معمول من الخنازير الإستوائية هعهعهعهعهع

الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

المتحولون

مشكلة المرأة التي تحب الرجل -حقيقي و بشدة- أنها لو إنتهت العلاقة أو حدث لها شئ فلا حلول وسط.
فلا تتحول العلاقة لصداقة أو معرفة طيبة و لا إلى حتى مجرد تحية عند اللقاء.
لماذا يتحول حبيب الأمس و( حلم حياتي) و (مشروع عمري) إلى مجرد.... (إبن كلب واطي) أو على أحسن الفروض بني آدم بيئة طحن.
لماذا تحولت النكتة الحلوة و (دمه خفيف موت) ل... (دم أمه يلطش).
هكذا رأيت كثير من العلاقات تتحول من قمة الفرفشة و الدلع و الإنسجام ل.. عواصف و زعابيب و شتائم و تفتفة و إشارات باليد.
أحد الأصدقاء كانت صديقته حينما خلعها قد توجهت لمكتب عميد الكلية و تقدمت بشكوى رسمية ضده!!!!.
إحداهن حينما حاول إنهاء العلاقة جاءت بصديقاتها و حاصرنه و فين يوجعك من شتائم و تهزيق و سب يصل لحد الجد السابع.
عموماً لا أحب هذا النوع من البشر يسمونه بالإنجليزية -Extremist- لا يسعفني اللفظ العربي ربما تكون المتطرف.
عموماً المتطرفة و المتطرف (حباً) يكونون حينما ترضيهم أو تحبهم من أفضل الشخصيات لكن ياويل من يخرج برأي مخالف أو أراد كسر العلاقة بينه و بينهم فهي نهاية العالم حرفياً.

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

الاثنين، 12 سبتمبر 2011

في ثقافة الكره



يظهر جروب جديد -أنا باكره إسرائيل- هكذا يسمونه
و لكنني لا أكره إسرائيل أو غيرها. لم أعد أؤمن بالكره كوسيلة للتغيير
أؤمن بالعقل و التفكير و العمل هكذا تسير الصين و اليابان و ألمانيا و أمريكا
لست كارهاً لأحد بعد الآن أريحوا نفسكم لقد خسرتم واحد من الحاقدين القدامى!
هعهعهعهعهع

اليوم سأزرع شجرة أو سأعمل بكل طاقتي في الصيدلية.

اليوم سأتعلم شيئاً جديداً مفيداً

لن أكره أحداً و لن ألوم نفسي على تخاذل الأمة الذي يقرعنا به شخوخ الفضائيات المتخلفين جميعاً.
لست متخاذلاً و هكذا التاريخ يدور دورات و ليس ذنبي أننا لا نعمل و لدينا شيوخ يأكلون السحت في الفضائيات.
لا يدعون الناس للعمل و لكن يلومونهم و يقولون لهم دوماً السلف كانوا و السلف صنعوا؟؟

و كأن السلف كانوا بدون مشاكل و لم توجد لديهم فتن و إنهزامات و كأنهم كانوا ملائكة و الحقيقة أن القاريء للتاريخ يجد نفس المصائب و أسوأ لدى السلف بتاعهم.

إقرأوا التاريخ و إعملوا و إستقيموا و دعكم من أضغاث الماضي.

لن أكره أحد و لن أتعامل بالكره
أنا لا أكره إسرائيل و لكنني سأغير الواقع بعملي و عقلي.

الأحد، 7 أغسطس 2011

الأسمر


حسن الأسمر و كتاب حياته و كأنما كان يقرأ القادم في حياته.
ليرحمنا الخالق . هيوحشنا فنك يا فنان الشعبي.
الله يرحمك و كفاية أغانيك علينا.

الأحد، 3 يوليو 2011



كنت باتصور على الشط و أنا باصطاد سمك و الواحد حتسس إنه صياد محترف هاهاهاها
ملاحظة؛
التوقيت الصيفي أنا مصور الفيلم الساعة ٩ بالليل بس الدنيا نهار لأن فنلندا ما فيش ليل و لا ضلمة في شهر ستة و سبعة و نص تمانية.
و أنا بانضف السمك كان المفروض اصور من زاوية تانية بس هو فيلم بسيط بنتشارك بيه المرح
تحياتي.

الجمعة، 24 يونيو 2011

من مشاكل الدواء (العالم العربي) مثال


حينما تكون غير منتج للحضارة فأنت دوماً تحت رحمة الصانع
إن شاء أعطاك و إن شاء منع عنك!
و هذا ما نراه في كثير من الحالات التي تحدث أمامنا.
مشكلة العوالم العربية أنها غير منتجة حتى الآن.
هناك ثقافة عربية متشكلة و لكنها غير مكتملة بجوانب علمية و معملية.
(الثقافة هنا بمعنى الأدب و المؤلفات النظرية)
لكن حينما تنظر لتطبيقات العلوم و حتى الإتجاه ناحيتها تجد أنه لا شئ هنالك.
من الممكن ان توجد مشاريع فردية هنا أوهناك و طبعاً لا تنتج شيئاً ذابال.
بالنسبة حتى للدواء في العالم العربي اليوم تجد نفسك مذهولاً من كمية
الهجايص المنتجة.
مصر مثالاً من ضمن المصانع هناك مصانع و شركات تنتج تركيبات و تصنع مخلوطات تحت إسم مكملات غذائية و يضع فيها شوية فيتامينات على شوية كلام فارغ ثم يعبي تحت إسم تجاري أياً كان و بيع يا معلم.
و طبعاً بوجود الدكتور عديم الضمير الذي يكتب المكملات دي طمعاً في رحلة و لا تلاجة للمدام من المندوب بتاع الدعاية بتاعة المنتج الهلامي.
و هناك بالطبع عدم مراجعة فتجد من يصنع أشياء عجيبة مثل الكريمات الموجودة الآن و خلطات الأعشاب و خلطات رجوع الشيخ إلى صباه.
الأدهى و الأمّر أن يمر مثلاً دواء لفيروس سي مثلاً دونما تجارب إكلينكية كافية و دونما مرور عشرة سنوات تجريب كما ينصح الخبراء مثلاً. (ثم نقول لماذا يضحك مننا الغربيون و يهزأون بعلومنا؟).
بالطبع الحمار الذي هجص و نظر ثم عبس و بسر و ظن عن نفسه أنه مخترع دواء زعق و نهق في كل المحافل أنها خطة غربية و هم يكرهوننا لذلك يحاربون دوائه!!!.
أحكي حكاية مختصرة حينما كنت بمصر آخر مرة
قابلت أحد الأصدقاء من الذين كانوا يعملون بشركة دواء صغيرة ثم أقيل و الآن هو و بعض أصدقاؤه يصنعون كريم لتفتيح البشرة (لاحظ أن تفتيح البشرة أو تبييضهاهو شئ من الخطورة بمكان أنه -حتى الموجود من كريمات في الدول العربية و يباع- ليس موجوداً بأي مكان بالعالم.
المهم الأصدقاء التلاتة خريجي علوم و من اول لحظة معاهم و إحنا قاعدين كلهم ما شاء الله بينادوا بعض بالدكاترة و الدكتور مش عارف مين عمل اية؟ و الدكتور التاني بيلاحظ الفيد باك بتاع الكريم اللي هما بنفسهم (بالصلاة عالنبي كدة) حاطين تركيبته (بلا علم بلا نيلة) لسة هندرس و نتعلم ما كله بيركب و كله بيصنّع ياباشا.
طبعاً البهوات عاوزين يبيعوا المشكلة إن في ناس عملوا كدة قبلهم و نجحوا و بيبيعوا؟؟؟
طيب فين الرقابة و الصناعة و حقوق الحمار المستهلك و الناس اللي هتموت و بتموت كل يوم بسبب مندوب حيوان و دكتور إبن كلب و مصنع قذر بتاع دوا.
دا غير الغش كمان يا عمي
مش عارف كمية فساد رهيبة قدام الواحد في كل داهية ظاهرة.




محمد حسن / فنلندا

محمد حسن / فنلندا

Location:مصر

السبت، 11 يونيو 2011

كلام الدنيا كله


مشكلة الفساد الذي ظهرفي مصر من بعيد
منذ أيام السادات
أنه بدأ أولاً على إستحياء و كما كل خلية أولية مثل الإي كولاي (اللي إتقرفنا بيها)
بدأ الفساد يتكاثر بمعادلة حسابية بسيطة كل خلية تنقسم لإثنين و لكنه بطول المدة و الأحقاب تحول لمتوالية هندسية طالت الشعب كله و أزعم أنها إشتبكت أيضاً بخارج المصريين من أجانب و غربيين نال منهم الفساد و علاقاته المتشعبة لدينا.
حينما قامت الثورة كانت فرصة للتطهير الذاتي قبل مبارك
نحن زهقنا من أنفسنا قبل مبارك
نحن قررنا أن نبكي على أنفسنا و أن ننظر في المرآة لنقول ...... كفى.
نحن نزلنا لنلعن أبو فسادنا و حصارنا لأنفسنا قبل مبارك و العصابة.
كنا نبكي لأننا واجهنا أنفسنا لأننا كنا نؤمن بأننا لسنا بهذا السوء.



لا أعرف أحداً من المصريين لم يكن يوماً مشاركاً في الفساد أيام مبارك.
(الفساد هنا يعني رشوة مثلاً أو صهينة على ما تراه من إكراميات أو واسطة أو مخالفتك لقوانين المرور و إلقاء القمامة في الشوارع أو حتى بالسكوت المروع عما يحدث، ناهيك عمن كانوا أصلاً يتعايشون من البقشيش و الإكراميات و حق الشاي)
لو سردنا الفساد سنحتاج مجلدات هاهنا و لكننا جميعاً نعرف مثلاً أن أكبر ما دمر التعليم بالمدرسة هو الدروس الخصوصية و التي أوجدت بديلاً مراً و هو الدرس الخصوصي و أراحت الجميع من هم المدرسة و إصلاحها و في نفس الوقت أراحت الوزارة من هم المدرسين و زياداتهم و مرتباتهم (بالطبع هناك الإداريين و مدرسي التربية الفنية و الرياضة البدنية...و... هؤلاء تم دهسهم بكل قسوة).
النقطة ها هنا حينما أوجدنا بديل فاسد و إرتاح الجميع له رغم تكبدهم لخسائر مادية ضخمة.


كذلك يتم القياس على أشياء كثيرة
أنت ترتاح من دفع المخالفة المرورية طالما غمزت الأمين بعشرون جنيهاً (أنت ها هنا أمنت طريقك و لكنك بذلك خلقت فاسداً و أنت أيضاً فاسداً بنفس الدرجة لاحظ ذلك لأنك جعلته يعتمد على مصدر جديد لجباية المال و بالطبع كان الطرف الأضعف في المعادلة سائقي الأجرة و الذين تم فرض إتاوات عليهم من كل أمناء المرور- لاحظ الربط بين مدرسي التربية الفنية و الرياضة البدنية و السائقين في أن هناك دوماً طرف ضعيف يتم دهسه بلا رحمة في كل معادلة فساد- )
ما هو علاج شعب فسد كله أو إعتمد على الفساد؟
لاحظ شيئاً مهماً أن الفساد كان يجلب لشخص ما آلاف الجنيهات شهرياً و لاحظ أيضاً أن الحياة في مصر شديدة القسوة مادياً فأنت إن لم تملك شيئاً صرت لا شئ تلقائياً.
حقيقة ً.......العلاج يجب أن نستلهمه هذه المرة من بعيد ... بعيد جداً من البرازيل والأرجنتين هذه المرة
هؤلاء دول نجحت في خفض معدلات الجريمة لحد بعيد و ما زالت تجربتهم فتية لكن علينا أن نتبع خطاهم و نرى ماذا صنعوا؟
هناك الدعم الحكومي و الرئيس النموذج و الحكومة الحقيقية التي تضع حلولاً غير معتادة.
هناك التدعيم للإعلام الحقيقي الذي يساعد و ينشر الثقافة.
هناك محاربة الفقر المدقع عن طريق بنوك القرية و البنوك التي تساعد النسوة العائلات.



هل الفساد إذن إدمان؟
بالطبع الفساد إدمان شعبي في مصر و ما نراه اليوم من عنف هو أعراض إنسحاب المادة الخام للفساد من عروق المجتمع.
كيف يعالجون المدمنين؟ كيف يرجعون للمجتمع ثانية؟
كيف تعالج كل هذه الكمية من البشر المدمنة للسلطة و الرشاوي و هم فعلاً في حاجة لهذه النقود؟!
هذه هي مشكلات مصر الحقيقية و ليست ما يدعوا إليه ذوي اللحى المزورة و شخوخ الفتائيات بتوع الملايين و تجارة حلل الألمونيا.(مش عارف بس كنت لازم ألب تجار الدين في أخر المقال نياهاهاهاها)

الصور : من صور مظاهرة هلسنكي قبل خلع المخلوع و شركاه.

محمد حسن / فنلندا

Location:Harjukatu,Pieksämäki,Suomi

الأربعاء، 8 يونيو 2011

الرياضة حتى في الجنينة

إتصدمت و أنا في الجنينة إن الناس هنا بتلعب رياضة حتى و هما بيشموا هوا!!!
الأجهزة اللي تحت دي محطوطة في مكان روعة و الناسبتلعب عليها رياضة و هما بيشموا هوا!!
الأجهزة مصنوعهة من ألمونيوم جميل قوي و موضح عليها بالرسوم تلعب عليها إزاي!
المفروض الجنينة قدام البحر و كلها هوا جميل .
لو عندنا الأجهزة دي يا ترى هنلعب رياضة و لا هنتخانق بالحديد و الألمونيا و نعور بعض؟











































محمد حسن / فنلندا

Location:Ruotsinsalmenkatu,Kotka,Suomi

السبت، 4 يونيو 2011

ثورة مضادة







الحقيقة المذيعة كان شكلها رغم المشاكل و اللي حصلها (عامل كدة لية)؟
دي مذيعة إسرائيلية بالذمة؟ و لا شكلها من قرافة الإمام؟
و المشكلة في ذوق المتحرشين -بصراحة يقرف-
بس كمان نفسي اعرف الصورة التانية الولية نازلة بتعوم في اية بالظبط؟
يعني هو مين اللي بيتحرش و مين اللي بينقذها كدة؟
مش فاهم اي حاجة من الصور بس الخلاصة ان المذيعة شكلها مصرية من عزبة القرود و المتحرشين من عزبة النخل.
اذا كانت دي ثورة مضادة فيا للقرف!

Location:تحرير مصر

الأحد، 29 مايو 2011

قالولي الحب له علامات


قالولي الحب له علامات
في بحر الأحداث المتناثر كقطع البازل و كجزر متناثرة هنا و هناك
يتواجد البشر و قصصهم الإنسانية و أهم رابط يحافظ على حياة البشر لدينا ( الحب)
حب الأم لأبنائها و حفاظها على تعليمهم رغم القواهر و قلة الموارد
حب المرأة لزوجها رغم قلة دخلة و ربما قلة حيلته أمام قوى السوق الجشعة.
حب الزوج لعائلته و محاولاته رغم كل الصعوبات توفير ما يستطيع لإعالتهم.
حب المجتمع لأهله و تذليله للصعاب أمامهم لحياتهم و تقدمهم.
هنالك قصة إنسانية تدور أمامي آثرت أن أحكيها لكم
هو ...... شاب فقير لا يملك شيئاً من الدنيا غير عقل مستنير و موهبة في عمله كحلاق
يعيش في منطقة عشوائية ببيت صغير بشع المنظر و لدية أخ متزوج معهم في نفس البيت و لديه طفلان و ووالدة ثبت مرضها بسرطان الكبد و تعاني سكرات الموت اليوم.
هذا الشاب مثله كملايين موجودين حولنا و لكنني أتذكره دوماً .... لماذا ؟
لا أدري ... ربما لأنه يمثل مصر مبارك ... حصل في الإعدادية على درجات شبه نهائية
رغم الظروف الصعبة و عمله كحلاق بعد المدرسة و ذهاب ورقه بعد الاعدادية من المدرسة مباشرة للمدرسة الثانوية و ذلك لتفوقه و دخوله فصل المتفوقين بإستحقاق!.
و مع تفوقه ..... و فقره .....حادثه والده بسحب أوراقه ليحولها لمدرسة صناعية و قال له :
هما تلات سنين و تاخد دبلوم و خلاص و تشتغل في مهنتك.
كانت الأيام مختلفة بأوائل التسعينات فما كان يحصل عليه من دخل كان عالياً فعلاً و لكن لا يصلح للدراسة و خاصة مع عمله.
كان الفقر يحاصره فمن أين الكتب و الكراريس و الدروس؟ و الجامعة؟
و حينما ذهب لتحويل أوراقه عنفه مدير المدرسة الثانوية قائلاً حرام يا إبني !
و رفض في أول الأمر إعطاؤه الأوراق و لكن بعد معاناة تم التحويل.
نهاية تم مراد أبيه و حصل على دبلوماً لا ينفع و لا يغني من جوع.
و تقلب الشاب في محلات الغير حلاقاً و لكنه لموهبته و تفوقه لم يتحمله أصحاب المحلات كثيراً.
و بالتدريج قلت مدخولاته و نسيه الزبائن أو كادوا.
كان له أخ يعمل بناءاً و حينما ضاقت به السبل ذهب مع أخيه للعمل في البانء كنفر ممن يحملون المقاطف و الرمال و الطوب و يجهزون المونة.
ياله من عمل رهيب و شاق تصحو من النجمة و تشرب سيجارة ثم تتوكل على الرازق لحمل المونة و البهدلة طوال النهار.
يعود بعشرين جنيهاً أو ثلاثين ليعطيهم لأمه و لتعطيه هي منهم خمسة لسجائره و ساندويتش صغير طول اليوم.
ينام واقفاً بعد العمل من كمية الإرهاق الشديدة.
فكر في الإنتحار بعد طول العذاب و لكنه لم يستطيعها بعد.
ينظر لزملائه و الذين كان يتفوق عليهم .... منهم من تفوق فعلاً و حقق أشياءاً كثيرة.
مازال ذكياً و لم تخمد شعلة العقل بعد و يتعلم و يقرأ ربما قليلاً.
ينظر حوله هل من حلول ما عندك يارب العالمين.
يتجه للمسجد القريب و يستيشخ قليلاً ربما هو حلاً ما. و لكن بعد تفكير يجد أنه مازال هو .. هو. وسطي التفكير و مسالم و يحب الحياة و مازالت أفكار السلفيين عصية عليه.
يحلق ذقنه و يدعو الله أن يساعده.
ينال منه الإكتئاب و الأرق و عدم النوم و تتدهور حالته أكثر.
كل حلمه كان فتح محل حلاقة و العمل فيه و لكن من أين؟
الدنيا بها ملايين البؤساء مثله. من ينظر له أصلاً.
في حجرته البائسة يفكر و يطير بأحلامه لو كان الآن طبيباً مشهوراً أو مهندساً لامعاً.
لا أحلام حتى تساعده فكلها مستحيلة.
و أخر مشاهد القصة والدته الحصن الجامع له و لأخوه و نهايتها المؤسفة بتليف الكبد.
و رقادها المدمر اليوم لصحته و أعصابه.
حدثت الثورة و مرت بجانبه و لكنه لا يرى ماذا ستصنع له؟
هو ... ما زال هو و مشاكله هي... هي.
هذا هو قاع مصر و هذه هي البشر الحقيقية و العذاب المقيم.
أخشى ما يخشاه المرء أن يتخذ القرار الصعب........ و المتاح...... و يعبر للعالم الآخر اليوم أو غداً.
فماذا أعطته الدنيا و ماذا ينتظر منها؟
هي كانت بخيلة معه دوماً و لا تريد عطفاً و لا حسنة.
ما هو الحل و إلى أين المفر يا صاحب المشكلة؟!!!
ليرحمنا من خلقنا فبرحمته نعيش إلى هذا اليوم.
ملحوظة:
في الدول العادية مثل ذاك الشاب يستطيع الحصول على قرض مبسط ليفتح محلاً صغيراً خاصة و أنه لن يكلف الكثير.
أرأيت كم هو حل بسيط؟


محمد حسن / فنلندا

Location:فنلندا

السبت، 5 مارس 2011

البيضة أم الدجاجة



البيضة أم الدجاجة
الصوت عالي و مدوّي و حقيقة لا تدري ما الوضع الآن ؟
الدخان كثيف الآن مثل كثافة دخان إحتراق وثائق أمن الدولة الماضية.
حقيقة هو شيء مفرح تفكك أمن الدولة ذلك الجهاز الذي أذل المصريين
وأنني مثل ملايين فرحت بخروجهم و تشتتهم و لكنني حزنت لعدة مشاهد
أولها مشهد تعذيب و سحل جثة ضابط قسم الشرابية عن طريق مجموعة من الخارجين عن القانون
Video is out of reach
ثانياً
رغم إحترامي لكل من إقتحموا أمن الدولة إلا أن دورنا توقف عند الإقتحام و لا يجب أبداً
أن نكسر المبنى أو أن نعبث بمحتوياته و نسطو على أجهزته من كمبيوترات و خلافه لأنها محل التحقيق.

ما هي أولويات المرحلة القادمة؟؟؟
الأمن ثم الأمن ثم الأمن
و ليس ذلك الأمن القديم أبداً
و لكنه أمن جديد بفكر متغير و ذكي
بصورة مختلفة و دماء جديدة
أمن للوطن و الناس
إننا جميعاً نتشفى في أمن الدولة و الضباط و هذه حقيقة
كثيراً منا يضحك بملء فيه حينما يرى ضابطاً يهان أو يضرب.
لكنه تخيل معي منظرك حينما يخرج عليك أحدهم بمطواة أو سلاح آلي
ليخرج ما في جيبك ثم بزيادة محبة يشوه لك وجهك؟
أو حينما يحدث ذاك لولدك أو أخوك أو أمك و إخواتك الفتيات؟
تخيل معي حينما يأتي أحدهم بسلاح آلي ليخرجك من شقتك و ليذهب القانون للجحيم.
أو في أبسط الحالات لو إعترضت على مروره أمامك بسيارته لأخرج لك مطواته و غرسها في بطنك.
هل أنت سعيد الآن؟؟؟
أشك في ذلك
هو سلاح ذو حدين ها نحن الآن بدون شرطة و بدون أمن دولة و لكننا أيضاً بدون أمان؟
من يضمن لي أنني حينما يذهب طفلي للمدرسة سيعود بدون مضايقات؟
من يضمن لي خروج أختي وحدها و رجوعها سالمة؟
هذه تساؤلات علينا جميعاً الإجابة عليها الآن قبل فوات الأوان.
ثم هناك أيضاً حالة من البراءة تسود الجميع؟
إذ نحن جميعاً شرفاء و عقلاء و أنظف من الكلاب الضباط أو الوزراء.
ناسين أننا كنا حتى الأمس بنمشي حالنا
ندفع لهذا أو ذاك رشوة لتمشية الدنيا.
المدرس الذي كان لا يعمل بمدرسته حتى يوفر نفسه للدرس الخصوصي و الذي هو سرقة مقنعة بكل المقاييس.
الطبيب الذي كان لا يعمل بالمستشفى الحكومي بذمة و ضمير كاملين.
المهندس الذي كان يبني أي كلام حتى يخرج المبنى الحكومي متعوج و مضمون السقوط بعد وقت قليل.
العامل في مصنعه الذي يعمل ساعتين تلاتة و خلاص على قد فلوسهم.
الصيدلي الذي يبيع المخدرات و المنشطات المضروبة و الذي هو مجبر كما يقال بسبب المنافسة.
الكل هنا يا أخي قد تلوث بدرجة ما و ربما هناك من هو أكبر لكننا جميعاً كما نحن شركاء في الثورة نحن كنا شركاء فيما قبل الثورة.
فمن كان منكم بلا ذنب فليرميهم بحجر
قالها عيسى النجار قبلاً و هاهي تقال اليوم.
فلا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً
نعم نحن نفرح حينما تسقط قلاع الإستبداد و لكننا لسنا جميعاً ملائكة أيضاً.
و هي مشكلة عظيمة و محنة قادمة على كل هذا الوطن لتدبير موارده القادمة على الأقل العامين القادمين.
الحكومة الجديدة لديها عمل رهيب ينتظرها و فك التشابكات و التعقدات في حبل الوطن.
و لكن التساؤل المضني لنا جميعاً؟
هل ستتوقفون عن الدروس الخصوصية؟
هل ستتوقفون عن الرشوة؟ و المحسوبية؟
هل ستتوقفون عن الوساطة؟
هل ستتوقفون عن إستغلال الأزمات لرفع السعر؟
هناك مليون سؤال و سؤال؟
فهل أنتم مستعدون للإجابة؟
محمد حسن
الأحد ٦/٢/٢٠١١
هلسنكي

الجمعة، 14 يناير 2011

و كأن اليوم عيد




صلاة النبي واجبة و الملائكة فرحة بتغير الدهور
كأنه لم يحدث فعلاً أن ترى نهاية طاغية و سارق لقوت شعبه بالحديد و النار
و تراه في الفيديو الأخير مرتجاً يقول و يتراجع عن وعود قطعها على نفسه بحرمان الناس من قنوات التنفيس و بعض الحرية المضحكة.
و لو صدقه الناس لعاد لما نهى عنه و تراجع ألف خطوة للوراء.
و لكنه نهاية ـ حدث المحتوم ـ و ذهب زين الهاربين بن علي إلي دولته الأم.
و بعد هذه الأحداث ظهرت عصابات من فلول الحزب الحاكم و كل من كان له مصلحة سابقة
ليسرقون و يدمرون ليرهبوا الناس و يضعون شكلاً من أشكال الدعاية السيئة للثورة الخضراء.
أقول للتونسيين لا توجد حلاوة من دون ألم و نار.
دعوهم يخربوا قليلاً فكل شيء سيتم إصلاحه.
و إن خربوا اليوم متجر فهم كانوا يخربونه كل يوم بما يسرقونه منه .
و إن خربوا اليوم بنكاً فتعالوا لتروا ماذا فعلوا ببنوكنا.
و إن خربوا اليوم بيتاً فهم كانوا يخربون بيوتاً عامرة كل يوم.
أقول لكم كل شيء يهون و لكن إعملوا في سرعة و دعكم من اللصوص فهم دوماً يظهرون و سيبقى حقدهم عليكم إلى الأبد فأنتم حرمتموهم من بقرتهم الحلوب.
ـ معلهش ـ بلغتكم أقولها.
كل شيء و له بداية و هذه هي بداية الفجر.
تحياتي لمن ضحوا بحياتهم
للشاب الذي نتمنى على الله أن يرحمه و الذين ضحوا بروحهم فداءاً لكم.
أنتم الرجال و النساء.
أنتم البشر الحقيقيون.
لابد من أن نحتفل بهذا العيد


الله أكبر الله أكبر الله أكبر
الله أكبر كبيراً و سبحان الله بكرة و أصيلا
صدق وعده و نصر عبده و هزم الأحزاب وحده
اللهم صلي على سيدنا محمد


أمنيتي على الله أن أزور بلادكم
وأن أقابل الشجعان يوماً ما.
أتفقد وجوهكم و أتعلم كيف صنعتموها لأنقلها لأهلي أو حتى لنفسي.
فأنا تعلمت الخوف و آمنت بأن أمن الدولة سيخطفني وراء الشمس.
أنا إبن الإستقرار و الحزب الوطني لمصلحته.
أنا خائف مازلت و أخاف على نفسي من ليلة سجن أو ضربة شلوت أو فقأ عين.
أخاف من رصاصهم و حجزهم و ضابطهم.
أخاف من رئيسهم محتقر الفقراء و الذي لا يقابل سوى الأغنياء و يعينهم وزراء.
أنا جاهل و أحب الكرة و ياليتني حتى نجحت في شيء.
أنا لا أريد أن أكون أنا و لو لليلة واحدة
أريد الحياة ولو ليوم واحد منتصراً
و لكنه عهد على اليوم يا تونس
أعدكم أني لن أخاف و لن أسلم و أنني أؤمن بأن هناك أمل.
شكراً لكم أن منحتونا الأمل في هزيمة العفاريت.
هذا أواننا القادم بإذن الله
و لكم مننا دعوة للإحتفال حينها.
سنتقابل قريباً جداً محتفلين جميعاً.
تحياتنا العطرة لكم يا أهل الثورة.

الخميس، 13 يناير 2011

المقال الممنوع للدكتور سعيد أبو خشبة


المقال الممنوع للدكتور سعيد أبو خشبة
يا ليتني كنت معكم فهناك تكتبون التاريخ
تونس أيا درة البلاد سيسجل لك التاريخ أنك أنت البداية
سيسجل لنا التاريخ أننا شعوب شخاخة و كاذبة
سيسجل التاريخ لمتنطعين الفضائيات و شيوخها أنهم تركوكم وحيدون في مواجهة القحاب و العواهر لديكم.
رغم أن حكامكم من أشباه الرجال كالذين لدينا إلا أن الذي يقبل الظلم و يستمرأه هو كالعواهر الموجودين في كل مكان حولنا.
لا لم يظهر شيخ واحد من شخوخ الفضائيات و دعا لكم بالنصر أمام العدو و المحتل الحقيقي الداخلي أتدرون لماذا؟ لأنهم جميعاً يقبضون بالدولار و لديهم قصور و جواري حسان.
لا لم يظهر مذيع واحد عنده من الشرف و النخوة ما يجعله يدافع عن وجودكم و لن يظهر فكل له حساباته و أمواله.
دعكم منا و من تخلفنا فنحن شعوب تعودت أن تنكفي لحكامها و نحمد الحاكم بعد أن يقضي وطره.
و لو لم تنجح ثورتكم و لو فشلت و ذهبت أدراج الرياح سيسجل التاريخ لكم أنكم أنتم مشعلي الثورة.
لا تستمعوا لنا بأننا نحن الدولة المركزية و أن لو لم توجد مصر فسوف يفشل الجميع بل دعونا في تخلفنا فنحن لن نفيق و لم نفيق بعد و مازلنا مع الحاكم مستمتعين بذلنا.
لم يظهر لدينا ممن يكرمونه واحد فقط يقول للحاكم إرحم و أنظر ؟ الشعب يموت و هو في قصره العاجي نائم و مستريح.
اليوم يكرمون مجدي يعقوب و لو نطق و قال هناك ظلم ها هنا !!! للعنوا سلسفيل أبوه.
و لكني فقط ها هنا أسجل فرحي بنصركم و أتمنى لكم أن تنتصروا على عدوكم و سارقي أقواتكم
الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم.
تحياتي لك يا تونس يا درة البلاد يا وطن الأشراف و الثوار.
تحياتي للذين ماتوا و أعلنوها عالية أن الحرية للشعب و الناس.
و نصيحة صغيرة دعكم من دول المشرق فنحن ها هنا مدمنون لجزمة الحاكم و رجاله.
و لدينا ها هنا حرامية من كل شكل و لون.
ومن هاهنا أدعو لكم
اللهم وفق أهل تونس لإزاحة الحرامي و العصابة التي معه كما قالت ويكيلكس على لسان السفير الأمريكي لديهم.
و لأهلنا في المشرق أقول لهم
…‫….‬ كلمة قبيحة مش نافع تتكتب للأسف.
الكاتب:
الدكتور سعيد أبو خشبة.