قالت له و هي تتكأ على الأريكة البنية و ترجرج مؤخرتها لتستريح من الآم البواسير المزمنة في جلسة النصف فلقة التي يعرفها مرضى البواسير المزمنة.
(تعرف إن في ماكدونالدز في بطاطس الهاش بروان المقرمشة اللذيذة؟ ممكن تطلب إنتا كمان مع كافي بلاك)
صدمته -حقيقة- كلمة الهاش بروان من ساكنة حارة الزنابلة سابقاً و تنهد بصوت واضح و هو يتخيل كم تغير مرضى البواسير هذه الأيام!؟.
من مذكرات (سعيد الزنكلوني)
شو... هاالأيام يا برنجان.
الأربعاء، 28 ديسمبر 2011
الجمعة، 16 ديسمبر 2011
الكل خاطي يا عبد العال
الكل خاطي يا عبدالعال و يا سلام لو أخلصت النية؟
ظلت السهراية ممتدة أمام بيت الشيخ المندويلي
و في برد الشتاء القارص و أمام الحطب المشتعل جلس سنبل و مخيمر و وولد سنبل محمود
كانت النار مصدراً للدفء و للحكايات اللذيذة يستدرها محمود من والده حارس فيللا أو سرايا الشيخ المندويلي ..شيخ الفضائيات و السلفية الأشهر هذه الأيام.
سنبل كان سليط اللسان و يتكلم بما يرى أمامه و كم من فضائح قالها أمام الجالسين أمام النار مما رآه و يراه كل يوم.
و كان يبدأ حكاياته بقولة (إياكش تاكلني النار اللي قدامكم دي لو كنت باهجص عليكم)
حينها كان محمود يقترب بسمعه كثيراً ليسجل كل واردة و شاردة فقد كان والده حكاياً من طراز فرعوني
تلتمع عينه بنور النيران المشتعلة و يعلو صوته و ينخفض تباعاً لسخونة الموقف المحكي . و كان المكان نفسه به من المؤثرات ما يجعل محمود فاغراً فاه طوال الوقت و مسجلاً لكل لحظة جميلة تمر.
اليوم كان محمود مصراً على معرفة حكاية جديدة لكنه يعرف أنها حساسة أيما حساسية للجميع.
لذلك ألقى بقنبلته عالية و فجائية في وسط الثلاثة الجالسين.
تنهد عالياً ثم قال :
هو يا آبا بجد كلام الناس عن إن مرات الشيخ الأخرانية سنها تمانتشر سنة؟؟
كأنه رمى ثعباناً أرقط في وجه أبيه حينما نظر إليه طويلاً
ثم تنهد و هو يسحب نفساً من الجوزة
قال : و الله كبرت يا محمود أهو و بتسأل عالحريم؟
بس مش خسارة فيك يا واد هاحكيلك عن مرات الشيخ
الأخرانية.
حاكم الشيخ بتاعنا دة و لو إنه تمانين سنة بس راجل مزاجنجي آخر مزاج
و سلطان آخر سلطنة
لقيته جايب في يوم بت عندها ييجي ١٧ سنة و قايل للناس في القصر إنها مراته الجديدة
البت يا أخويا تقولش فلقة قمر في عز الليل .
حاجة كدة باشاواتي و عليها نظرة و تنهيدة تهد الجبل بنت الكلب.
بس الظاهر بعد كام أسبوع البت ما كانش عاجبها الحال
و فهمت الفولة. ما فيش كام شهر و الريحة فاحت.
الشيخ يخرج من هنا و النور ينور في البيت من هنا
و المزيكا تلعلع يا عمي من كل حته في القصر كله .
لحد ما جه يوم كان الشيخ طالع في التليفزيون مع المذيع الأقرع المشهور دة.
و كان الشيخ بيتكلم في التليفزيون و أنا بيني و بينكم كنت محصور مية فقمت أصرف المية دي و رحت جنب الجنينة كدة ورا القصر من ناحية قوض النوم سمعتلك تنهيدات و كلام ما يصحش و حركات من اللي بالي بالكم.
قلت في عقل بالي يمكن بيتهيألي فقربت شوية سمعت صوت مرات الشيخ و حد غريب
رجعت تاني و أنا في نص الجنينة بقيت شايف التليفزيون عمك الشيخ بيحكي عن العدل و المساواة و يقولك الأغنيا بيستغلوا الفقرا و يتجوزوا البنات الصغيرة
و سامع صوت البت الصغيرة مراته و هي في حضن الغريب .
شوية و بقيت أضحك بقى الشيخ بينصح الناس بالعدل و التقوى و ناسي نفسه و هو في التمانين جايبلي بت من دور أحفاد أحفاده.
قلت في عقل بالي لو قلتله هيطردني بعد ما كشفت سره و هيطلق البت برضه
و هي كدة كدة هيطلقها قريب
في اللحظة دي كان الشيخ يدعو و يبكي بكاء الخاشعين المتسلسفين المتتلفزين و يقول
اللهم إضرب الظالمين بالظالمين و أخرجنا من بينهم سالمين.
ضحكت ساعتها و قلت أسيب الظالمين للظالمين بقى.
هعهعهعهعهع.
ظلت السهراية ممتدة أمام بيت الشيخ المندويلي
و في برد الشتاء القارص و أمام الحطب المشتعل جلس سنبل و مخيمر و وولد سنبل محمود
كانت النار مصدراً للدفء و للحكايات اللذيذة يستدرها محمود من والده حارس فيللا أو سرايا الشيخ المندويلي ..شيخ الفضائيات و السلفية الأشهر هذه الأيام.
سنبل كان سليط اللسان و يتكلم بما يرى أمامه و كم من فضائح قالها أمام الجالسين أمام النار مما رآه و يراه كل يوم.
و كان يبدأ حكاياته بقولة (إياكش تاكلني النار اللي قدامكم دي لو كنت باهجص عليكم)
حينها كان محمود يقترب بسمعه كثيراً ليسجل كل واردة و شاردة فقد كان والده حكاياً من طراز فرعوني
تلتمع عينه بنور النيران المشتعلة و يعلو صوته و ينخفض تباعاً لسخونة الموقف المحكي . و كان المكان نفسه به من المؤثرات ما يجعل محمود فاغراً فاه طوال الوقت و مسجلاً لكل لحظة جميلة تمر.
اليوم كان محمود مصراً على معرفة حكاية جديدة لكنه يعرف أنها حساسة أيما حساسية للجميع.
لذلك ألقى بقنبلته عالية و فجائية في وسط الثلاثة الجالسين.
تنهد عالياً ثم قال :
هو يا آبا بجد كلام الناس عن إن مرات الشيخ الأخرانية سنها تمانتشر سنة؟؟
كأنه رمى ثعباناً أرقط في وجه أبيه حينما نظر إليه طويلاً
ثم تنهد و هو يسحب نفساً من الجوزة
قال : و الله كبرت يا محمود أهو و بتسأل عالحريم؟
بس مش خسارة فيك يا واد هاحكيلك عن مرات الشيخ
الأخرانية.
حاكم الشيخ بتاعنا دة و لو إنه تمانين سنة بس راجل مزاجنجي آخر مزاج
و سلطان آخر سلطنة
لقيته جايب في يوم بت عندها ييجي ١٧ سنة و قايل للناس في القصر إنها مراته الجديدة
البت يا أخويا تقولش فلقة قمر في عز الليل .
حاجة كدة باشاواتي و عليها نظرة و تنهيدة تهد الجبل بنت الكلب.
بس الظاهر بعد كام أسبوع البت ما كانش عاجبها الحال
و فهمت الفولة. ما فيش كام شهر و الريحة فاحت.
الشيخ يخرج من هنا و النور ينور في البيت من هنا
و المزيكا تلعلع يا عمي من كل حته في القصر كله .
لحد ما جه يوم كان الشيخ طالع في التليفزيون مع المذيع الأقرع المشهور دة.
و كان الشيخ بيتكلم في التليفزيون و أنا بيني و بينكم كنت محصور مية فقمت أصرف المية دي و رحت جنب الجنينة كدة ورا القصر من ناحية قوض النوم سمعتلك تنهيدات و كلام ما يصحش و حركات من اللي بالي بالكم.
قلت في عقل بالي يمكن بيتهيألي فقربت شوية سمعت صوت مرات الشيخ و حد غريب
رجعت تاني و أنا في نص الجنينة بقيت شايف التليفزيون عمك الشيخ بيحكي عن العدل و المساواة و يقولك الأغنيا بيستغلوا الفقرا و يتجوزوا البنات الصغيرة
و سامع صوت البت الصغيرة مراته و هي في حضن الغريب .
شوية و بقيت أضحك بقى الشيخ بينصح الناس بالعدل و التقوى و ناسي نفسه و هو في التمانين جايبلي بت من دور أحفاد أحفاده.
قلت في عقل بالي لو قلتله هيطردني بعد ما كشفت سره و هيطلق البت برضه
و هي كدة كدة هيطلقها قريب
في اللحظة دي كان الشيخ يدعو و يبكي بكاء الخاشعين المتسلسفين المتتلفزين و يقول
اللهم إضرب الظالمين بالظالمين و أخرجنا من بينهم سالمين.
ضحكت ساعتها و قلت أسيب الظالمين للظالمين بقى.
هعهعهعهعهع.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

