الاثنين، 12 سبتمبر 2011

في ثقافة الكره



يظهر جروب جديد -أنا باكره إسرائيل- هكذا يسمونه
و لكنني لا أكره إسرائيل أو غيرها. لم أعد أؤمن بالكره كوسيلة للتغيير
أؤمن بالعقل و التفكير و العمل هكذا تسير الصين و اليابان و ألمانيا و أمريكا
لست كارهاً لأحد بعد الآن أريحوا نفسكم لقد خسرتم واحد من الحاقدين القدامى!
هعهعهعهعهع

اليوم سأزرع شجرة أو سأعمل بكل طاقتي في الصيدلية.

اليوم سأتعلم شيئاً جديداً مفيداً

لن أكره أحداً و لن ألوم نفسي على تخاذل الأمة الذي يقرعنا به شخوخ الفضائيات المتخلفين جميعاً.
لست متخاذلاً و هكذا التاريخ يدور دورات و ليس ذنبي أننا لا نعمل و لدينا شيوخ يأكلون السحت في الفضائيات.
لا يدعون الناس للعمل و لكن يلومونهم و يقولون لهم دوماً السلف كانوا و السلف صنعوا؟؟

و كأن السلف كانوا بدون مشاكل و لم توجد لديهم فتن و إنهزامات و كأنهم كانوا ملائكة و الحقيقة أن القاريء للتاريخ يجد نفس المصائب و أسوأ لدى السلف بتاعهم.

إقرأوا التاريخ و إعملوا و إستقيموا و دعكم من أضغاث الماضي.

لن أكره أحد و لن أتعامل بالكره
أنا لا أكره إسرائيل و لكنني سأغير الواقع بعملي و عقلي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق