الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

المتحولون

مشكلة المرأة التي تحب الرجل -حقيقي و بشدة- أنها لو إنتهت العلاقة أو حدث لها شئ فلا حلول وسط.
فلا تتحول العلاقة لصداقة أو معرفة طيبة و لا إلى حتى مجرد تحية عند اللقاء.
لماذا يتحول حبيب الأمس و( حلم حياتي) و (مشروع عمري) إلى مجرد.... (إبن كلب واطي) أو على أحسن الفروض بني آدم بيئة طحن.
لماذا تحولت النكتة الحلوة و (دمه خفيف موت) ل... (دم أمه يلطش).
هكذا رأيت كثير من العلاقات تتحول من قمة الفرفشة و الدلع و الإنسجام ل.. عواصف و زعابيب و شتائم و تفتفة و إشارات باليد.
أحد الأصدقاء كانت صديقته حينما خلعها قد توجهت لمكتب عميد الكلية و تقدمت بشكوى رسمية ضده!!!!.
إحداهن حينما حاول إنهاء العلاقة جاءت بصديقاتها و حاصرنه و فين يوجعك من شتائم و تهزيق و سب يصل لحد الجد السابع.
عموماً لا أحب هذا النوع من البشر يسمونه بالإنجليزية -Extremist- لا يسعفني اللفظ العربي ربما تكون المتطرف.
عموماً المتطرفة و المتطرف (حباً) يكونون حينما ترضيهم أو تحبهم من أفضل الشخصيات لكن ياويل من يخرج برأي مخالف أو أراد كسر العلاقة بينه و بينهم فهي نهاية العالم حرفياً.

هناك تعليق واحد:

  1. مع احترامى لكلامك مش كل البنات كدا دا بيرجع للاخلاق اللى اتربيت عليها سواء من الولد او البنت متكنش ظالم للبنت كدا

    ردحذف