الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

تناقضات

تناقضات للمرة المليون
الروشتة الإلكترونية
يعني إية روشتة إلكترونية؟؟
يعني المريض لا مؤاخذة يروح المستشفى ببطاقته الشخصية
يروح الدكتور كاتبله روشته عالهوا (يعني في السنتر بتاع الروشتات اللي فيه بيانات المرضى و أدويتهم و تاريخ حياتهم من يوم ما أمهم خلفتهم)
ييجي المريض بسلامته من أي صيدلية يحبها و يصرف روشتته بس لما يوريهم بطاقته.
لا في روشته ورق و لا بقى هيصة بتاعة زمان.
و كمان التفاعلات بتاعة الأدوية مع بعضها بتبان للدكتور و الصيدلي عشان لو في دوا غلط نلحقه على طول.
دا المشروع اللي ماشي دلوقتي هنا في فنلندا.
في مصر بقى الروشتة الزلنطرونية
يعني إية؟
يعني الدكتور (تخصص ميكانيكا و تغيير زيت و أطفال و نسا و حلاق صحة بالليل)
يكتبلك روشته موصيها عليه مندوب زلنطحي زيه فيها فيطاميناط و مواد مريخية بيعجنوها في مصانع مش تحت بير السلم
يا ريت لأننا بنتطور فدلوقتي في مصانع فوق البير و عادي بقى و بتاع.
فالمريض يروح يشتري دوا مشكوك في أساسه و ملعوب فيه ميت مرة.
و فوق البيعة الفيطامين اللي بيلعب بيه في الطين.
طبعاً معظم المصانع بتعبي الدوا بالكوز و حلل بتاعة الست أم محمود جارتهم.
فتلاقي المريض ياخد مضاد حيوي ممكن يكون دقيق و نشا مثلاً.
أنا أعرف أربعة أصحابي من علوم متخرجين و كل واحد دلوقتي دكتور و بيخترعوا مراهم و كريمات و بيبيعوها مع نفسهم و عاملين شركة بقى يا دكترة.
مراهم إية بتشفي كل حاجة!! كل اللي عندك تدهن من المرهم دا تخف و تجري زي الحمار الحصاوي.
دا غير الصيدليات اللي أصحابها بقالين و صنايعية شاطرين و مدرسين و عواطلية بس بيقروا الروشتة صح!!.
و غير قنوات البردقوش و الطب الذري و العلاج بالهجامة و الرقية الفرعية.
و شيوخ (مصابيح الدجى) اللي هما بينوروا و هما ماشيين عشان المعجزات اللي ماشية دلوقتي.
بس هوا النور بتاعهم موفر للطاقة و لا لأ؟
دا اللي نفسنا نعرفه!!!!
و البطارية بتقعد قد إية قبل ما نحط الفيشة تاني؟؟
هيصة و مولد يا جدعان و الله!
حبيبي يا أبو سعدة يا غالي.
مات في حقنة توكسفين مخترعها عجلاتي عنده صيدلية شغالة.

هناك تعليق واحد:

  1. ههههههههه , مفيش أمل مفيش فايدة
    بالشفا ان شاء الله

    ردحذف