الأحد، 13 نوفمبر 2011
عصير السنتوف
من كلمة يقولها الغربيون
ـ أحب من يجيد صنعته حتى لو كان يصنع عصير السنتوف (لا أعرف ما هو السنتوف!) و لكن لو كان يجيده فأنا أحبه.
لذلك يجب أن تجيد ما تفعله حتى تتميز في مجالك.
حين أنظر لنا فنحن لا نجيد ما نفعله و كل منا يصنع سرسوبه بقدر كبير من الطلسقة المزرية.
الطبيب يعمل بطريقة بهلوانية تدعو للسخرية.
الصيدلي و عمله يدعو لقدر كبير من التخلف العقلي.
المهندس يبني عمارات تسقط و أسمنتيات بشعة المنظر.
مهندسو الطرق يبنون طرقاً حلزونية تصلح للملاهي و تسقط خلال عام أو أقل .
العمال في المصانع يصنعون أي بتنجان و لولا رقابة مرعبة في بعض المصانع لباظت الدنيا.
إنها دائرة شنيعة من الفعل و رد الفعل.
صاحب العمل و المجتمع لا يقدر دور العامل و الأجير فيرد الأجير بعمل مزري يسد حاجة وقتية ثم ينهار بعد مدة.
كذلك فإنها نفس الدائرة أنه لا داعى للتعلم فلماذا تتعلم و تكتسب خبرة؟ في حين أنك تنال فقط ما يسد رمقك أو أقل أحياناً كثيرة.
بالطبع الجشع موجود فهناك الطبيب البشع الخلقة الذي ينهب مرضاه.
و هناك الصيدلي بائع المخدرات و الذي يفتي في كل ما لا يخصه.
إذن السؤال من يكسر الدائرة؟؟؟
من يكسر دائرة الفعل و رد الفعل؟؟؟
الجواب هاهنا في أوروبا و اليابان و الصين ربما.
إمنح الناس الأمان و الثقة.
حقوق العمال و المهندس و الطبيب و الصيدلي .
طبق القانون بقوة يا رجل.
لا تستسلم تماماً لقوة رأس المال.
إصنع نقابات قوية من فضلك!!
دعهم يتقدمون للحفاظ على القوة للجماعة و المهنية.
دعك من تجار الدين من فضلك.
دعونا نصنع عصير سنتوف بإحتراف.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ممتاز كالعادة
ردحذف