الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

خطاب إلى صديق




عزيزي آي فون تلاتة جي
يااااااااه و قد مرت الأيام سريعاً يا صديقي و جاء اليوم الأخير في عقد التحالف بيننا
أتذكر ما زلت يوم مجيئك إلى الدار حينما جاءني من البريد وريقة بأن لدي طرد بريدي من شركة الهاتف الأولى في فنلندا.
ثم ذهبت سريعاً لتسلمك و أنت تقبع في كيس ورقي جميل.
ثم حينما ظهرت لي علبتك السوداء الجميلة و التي كانت تحمل صورتك البهية بنفس الشكل و الألوان و بدقة متناهية.
ثم حينما ضغطت زر الطاقة لديك لتعطيني أول إشارة إنك تريد الآي تونز
و أول مرة أرى شاشتك و أجرب صفحات النت عليك.
لقد كان لك مفعول السحر علي و نحن ننتقل بجنون بين تطبيقات الآي تونز و ننفعل للعالم الجديد المتشكل.
أتذكر حينما كنت لا تدعم العربية؟؟
و حينما خضنا مغامرة الجيل بريك و فتحنا مغارة السيديا؟
و دعمك للغة العربية رغماً عن آبل و عن صانعيك. لقد كنت رائعاً يا صديقي و أتمنى لك الرحمة في جنة الخلد بإذن الله.
أتذكر حينما قيل أن سكاي بي يعمل على الثري جي و أننا نستطيع التحدث و نحن نلعب و نمشي
و فعلاً أتممناها أنا و أنت و تمشينا سوياً و تكلمنا كثيراً.
و أيضا الفويس أوفر آي بي يا صديقي العزيز لا تنسى برنامج السياكس الذي مكنني من الإتصال بالأهل و الأصحاب.
ثم قراءتك للنصوص من البي دي إف و الوورد و غيره و كم قرأنا كتباً سوياً؟
ثم اليوتيوب و فيديوهاته.
أتذكر أيضاً أنك كنت السبب في حاسب الماك
و ذلك لسر صغير بيني و بينك صديقي العزيز!.
و كذلك برنامج الخرائط الذي أنقذنا مرات عديدة أنا و أنت من التوهان في بلاد غريبة.
صديقي مازلت أفتقدك كثيراً و رغم أنه قد جاء مكانك أخ لك أفضل أداءاً إلا أن المتعة ….كل المتعة كانت معك ذلك لأنني كنت قبلك لا أعرف معنى المالتي تتش أو التطبيقات و لا متجر آي تونز.
لقد جاء أخاك و أنا مكتسب لكل خبراتي منك و عارف بالنظام.
حقيقي إلى رحمة الله يا صديقي القديم
و أتمنى أن نتقابل سوياً في يوم ما في جنة مليئة بالشبكات اللاسلكية و عالم الثري جي و تطبيقات أغنى من ذلك.
صدقني لو قلت لك أحبك في الله
وداعاً أخي العزيز
.
ملحوظة:

طبعاً لأنك السبب في حبي للتجربة فإني آسف لكوني سبب وفاتك
عندما حاولت تبديل البطارية فكسرت دائرتك الخرافية الجميلة صدقني
مازلت أستمتع برؤية شاشتك تتلألأ حتى و إن كانت فارغة و غير عاملة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق