
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلاة على الدعويين و الوهابيين و من لحق بهم من الفضائيين.
نتحدث أيها الأخوة عن نقمة حلت بالمسلمين و كانت سبباً في تزوير صورتنا أمام العالمين.
ألا و هي برنامج الفوتوشوب و ما شابهه من أفاعيل و برامج الكفار الزنادقة - ولاد الكلب - لا مؤاخذة يا إخوان الواحد بيشتم ساعات ربنا يغفر.
نعم نعود لموضوعنا الفوتوشوب ياااااااه كم كان لهذا البرنامج من أيادي بيضاء مزورة على كثير من فتياتنا.
و الله يا أخوان و لا لكم عليا يمين لقد كدت أتزوج من أخت لكم في الفيس بوك فقط من صورها و التي أبهرتني و جننتني و كدت أفقد وعيي بسببها.
ثم و الحمدلله لم يتم المشروع و ذلك لأننا ضربنا موعداً في أحدى المقاهي
و لكننا لم نتعرف على بعضنا لأننا نحن الإثنين كنا مزودينها -حبتين- في الفوتوشوب من تبييض و تلييط و تزيين لوجوهنا حتى صرت أنا أشبه ألان ديلون
و هي نسخة طبق الأصل من أخت تدعى مارلين. عموماً تعلمت درساً أن أكون متميزاً في علم الفراسة
و أن أنظر لأساسيات الوجه فمثلاً الأنف المعووج لا يستطيع الفوتوشوب معه الكثير من التعديل ثم الشفاة المبقلظة أيضاً لابد من معرفتها مهما كان التعديل.
ثم أيضاً مهما كنت بارعاً في الفوتوشوب لابد من أخطاء هنا أو هناك تظهر الحقيقة المرة -في كثير من الأحيان-
المهم نظراً لتراجع شكل البشر لدينا و ذلك بسبب تلوث واضح في الأكل و الشرب و الحياة عموماً.
فكان لابد أن ينعم الله علينا بالفوتوشوب بالإضافة طبعاً للضغوط الخارجية من منظر نسوان الغرب و مززه - لله درهم ولاد الجزمة - .
بعض الأصدقاء المرضى بحب الكوميديا غيّروا إسم البرنامج إلى فوتو-حب بسبب أن معظم الاستوديوهات هذه الأيام تزّور في صور الفتيات بسببه.
إنها يا شباب أكبر عملية تزوير في التاريخ حيث يتم تزوير تاريخ أمة من المزز الشائهة و يتم الضحك على شبابنا.
لله درك كم من التشوهات و حب الشباب إختفى بمسحة ماوس من الفوتوشوب و كم من عيون محوّلة اتعدلت بلمسة من تعديلاته اللعينة
و كم من صلعة تحولت لسواد و شعر غزير بلمسة حانية من خبير في الفوتوشوب.
يقولون لعن الله النامصة و انا اقول بل لعن الله الفاتشة و الفاتش من الفوتوشوب استغفر الله العظيم.
و للفوتوشوب لمحات و تحسينات خفية تجعل من الفتاة التي بشعر أسود أكرت و ملفلف و عيون سوداء حاجة تانية خالص.
تجد الفتاة تحولت لصاحبة بشرة ناعمةةةةةةةة و ما فيش خدش واحد في وجهها و عيون زرقا أو خضرا حسب الأحوال
ثم تجد أيضاً الشعر مصفر قليلاً أو كثيراً تبعاً للتجمل و التجميل.
و كذلك الشبان تجده صاحب صورة ناعمة البشرة و نظيفة و إبتسامة -ياسلام- و كأنه مولود في مارينا مباشرة.
هنا لا بد لنا من وقفة هل هؤلاء نحن؟
هل أنت مقتنعاً انك هو ذلك الشاب الظريف الذي ليس منك في شئ؟ (ياكاذب)
هل أنت يا فتاتنا هي تلك المزة الجامدة اللي بعينين زرقا؟!
ثم على الفيس بوك كل واحدة واضعة صورة مزة غربية من اللي عيونها زرقا و عيال شقرا و دنيا آخر جمال و نظافة؟
إذا كنتي لا تريدين وضع صورة لكي على النت فلم تستخدمين صور بنات جامدة تانية؟ أليس هذا تزويراً؟
و أيضاً عزيزي الشاب الشمبري لا تضع صورة غير صورتك يا رجل.
عموماً بالتوفيق بس بلاش الواحد يزودها والنبي كفاية الواحد يتصدم صدمة خفيفة مش لازم تكون صدمة و شلل أطفال و أرتيكاريا.
زوّرتوا الفيس بوك الله يخرب بيوتكوا مليتوا البلد يا ظلمة.
مصر في مهب الريح
ردحذففى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع .
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4- العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى
www.ouregypt.us