
صلاة النبي واجبة و الملائكة فرحة بتغير الدهور
كأنه لم يحدث فعلاً أن ترى نهاية طاغية و سارق لقوت شعبه بالحديد و النار
و تراه في الفيديو الأخير مرتجاً يقول و يتراجع عن وعود قطعها على نفسه بحرمان الناس من قنوات التنفيس و بعض الحرية المضحكة.
و لو صدقه الناس لعاد لما نهى عنه و تراجع ألف خطوة للوراء.
و لكنه نهاية ـ حدث المحتوم ـ و ذهب زين الهاربين بن علي إلي دولته الأم.
و بعد هذه الأحداث ظهرت عصابات من فلول الحزب الحاكم و كل من كان له مصلحة سابقة
ليسرقون و يدمرون ليرهبوا الناس و يضعون شكلاً من أشكال الدعاية السيئة للثورة الخضراء.
أقول للتونسيين لا توجد حلاوة من دون ألم و نار.
دعوهم يخربوا قليلاً فكل شيء سيتم إصلاحه.
و إن خربوا اليوم متجر فهم كانوا يخربونه كل يوم بما يسرقونه منه .
و إن خربوا اليوم بنكاً فتعالوا لتروا ماذا فعلوا ببنوكنا.
و إن خربوا اليوم بيتاً فهم كانوا يخربون بيوتاً عامرة كل يوم.
أقول لكم كل شيء يهون و لكن إعملوا في سرعة و دعكم من اللصوص فهم دوماً يظهرون و سيبقى حقدهم عليكم إلى الأبد فأنتم حرمتموهم من بقرتهم الحلوب.
ـ معلهش ـ بلغتكم أقولها.
كل شيء و له بداية و هذه هي بداية الفجر.
تحياتي لمن ضحوا بحياتهم
للشاب الذي نتمنى على الله أن يرحمه و الذين ضحوا بروحهم فداءاً لكم.
أنتم الرجال و النساء.
أنتم البشر الحقيقيون.
لابد من أن نحتفل بهذا العيد
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
الله أكبر كبيراً و سبحان الله بكرة و أصيلا
صدق وعده و نصر عبده و هزم الأحزاب وحده
اللهم صلي على سيدنا محمد
أمنيتي على الله أن أزور بلادكم
وأن أقابل الشجعان يوماً ما.
أتفقد وجوهكم و أتعلم كيف صنعتموها لأنقلها لأهلي أو حتى لنفسي.
فأنا تعلمت الخوف و آمنت بأن أمن الدولة سيخطفني وراء الشمس.
أنا إبن الإستقرار و الحزب الوطني لمصلحته.
أنا خائف مازلت و أخاف على نفسي من ليلة سجن أو ضربة شلوت أو فقأ عين.
أخاف من رصاصهم و حجزهم و ضابطهم.
أخاف من رئيسهم محتقر الفقراء و الذي لا يقابل سوى الأغنياء و يعينهم وزراء.
أنا جاهل و أحب الكرة و ياليتني حتى نجحت في شيء.
أنا لا أريد أن أكون أنا و لو لليلة واحدة
أريد الحياة ولو ليوم واحد منتصراً
و لكنه عهد على اليوم يا تونس
أعدكم أني لن أخاف و لن أسلم و أنني أؤمن بأن هناك أمل.
شكراً لكم أن منحتونا الأمل في هزيمة العفاريت.
هذا أواننا القادم بإذن الله
و لكم مننا دعوة للإحتفال حينها.
سنتقابل قريباً جداً محتفلين جميعاً.
تحياتنا العطرة لكم يا أهل الثورة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق